يهما اصح, دعم مرشح لان فكره التوافق الشعبي “قد تكون” في صالحه؟ ام دعم مرشح لقناعتنا بقضيته و بالتيار الذي يمثله؟
الي مؤيدي ابو الفتوح اللبرالين: نحن بصدد الاختيار بين طريقين للوصزل لغايتنا, الاول و هو في نظري الاسهل و هو ان لا نتصادم مع باقي التيارات و الوقوف جنبا لجنب مع الاغلبيه “الظاهره” و التي تدعي انها “قد تكون” مؤثره في “الوقت الحالي” مستنده لفكره التوافق الشعبي او ان نختار الطريق الاصعب وهو الاختار و الانحياز التام للثوره والذي يعني بالضروره اختيار مرشح شاب ثوري يساري معتدل.
الطريق الاول في نظري اقصر ولكن يحمل الكثير من المخاطر و يعتمد علي مصداقيه المرشح و مدي تاثيرنا في قراراته, الامر الذي يؤكد علي ضروره استمرار النضال, وهذا امر اتفهمه; ولكن نضالنا سيكون نضال من داخانا, من داخل شيعة قررنا الانحياز لها و دعمناها, مما يُصعِب علينا تحديد اعدائنا الحقيقيون.
من الجانب الاخر, أنحيازنا الواضح و الصريح لمرشح ثوري شاب, يوكد دعمنا للثوره و يُوضح لنا اعدائنا بشكل قاتع, ان كانوا اخوان او فلول.
الطريق الثاني يمثله في نظري خالد علي, اعلم تماما ان نضالنا معه اصعب, ولاكن اوضح و ثماره معروفه “ان اتي بثمار”.
سؤالي للجميع… ايهما اصح, دعم مرشح لان فكره التوافق الشعبي “قد تكون” في صالحه؟ ام دعم مرشح لقناعتنا بقضيته و بالتيار الذي يمثله؟
مازلت في احتيـــــار و كلامي لا يؤكد دعمي لاحد من المرشحين, انما فقط احاول التفكير بصوت عالي.
للمره الثانيه, كالمي موجه للبرالين المؤيدين لـ د. عبد المنعم ابو الفتوح.
امجد عثمان
10 / 05 / 2012
Login with:
Ads By Google
Navigation
Categories


























