Currently viewing the tag: "مصر"

العلمانية

في البداية, هذا الحديث ليس دفاعاً عن رجال الدين بل عن الدين نفسه وليس هجوماً علي العلمانية انما علي العلمانيون انفسهم

يعني ايه العلمانية هي الحل؟؟ ده كلام انشاء!

فين الحل اللي يطبق علي الوقاع؟ .. ولما اقول واقع يبقي المفوض ندرك ان  اكثر من 70% من شعب لا يريد او حتي لا يفهم يعني ايه علمانية….

كثير من العلمانيين مازالوا يخاطبون او يوجهون كلامهم لعلمانيون مثلهم, مع ان المستمعون يعرفون الكلام الذي يقال مسبقا!
فين الحلول العملية ؟
عندنا دستور منيل اقحم الازهر ورجع اي تفسير ليه, وبدي “وقتها” و كأنه الحل الوحيد لضمان دوله “وسطية”.. العيب ليس علي الاسلام السياسي في محاولة الوصول لمكاسبه بطريقة او بأخري, انما العيب بنا نحن العلمانيون, لضعف موقفنا وعدم قدرتنا علي التغير و التعبير عن موقفنا بقوه في الصناديق..
موضوع “العلمانيه هي الحل” ونسكت زيه زي “الاسلام هو الحل” مع انه مش بيقدم حلول..

عن اي حل تتكلمون اذا كنتم انتم انفسكم تبدوا وكأنكم اصوليون ولا تقبلوا التعديلات علي العلمانية لمواكبة العادات المصرية العربية بحجة انها “ثوابت” يجب توافرها في العلمانية ولا تقبلوا اي تعديلات او تنازلات مع العلم بأن البلد زي ما قلنا اغلبها لا تقبل العلمانية سواء عن جهل او عند.

ولما نقول عادات المصريين يبقي اكيد لازم نذكر “العند” لأننا بنعند لمجرد العند حتي ان اصبح عاده عندنا, لازم نعارض الاول ثم نبدأ نستمع للطرف الاخر, وفي الاغلب بيكون تحصيل حاصل.

وبما اننا بنعند كتير بقي عندنا ثوابت لا تتغير نأخذها دون قبول اعادة التفكير في الأمر,  ثم يأتي العلمانيون بماحوله لهدم و تحطيم هذه الثوابت بالهجوم الغشم عليها, و من هنا تأتي مشكلة العلمانيون في مصر!

ان العلمانية علم بشري يقبل التحسين و التعديل و الزياده و النقصان و من يقول غير ذلك فهو انسان اصولي.

لاحظت ان اغلب من يتكلم عن العلمانية يهاجم الدين و تاريخه وبيحاولوا يظهروا الدين بصورة سيئه “فقط” وكأن الدين لا يوجد به اي شيء يذكر جيد, كذلك التاريخ الاسلامي, يتم ذكر السيء فقط!! وتجاهل ما كان به من علوم  بشرية عامة و عسكرية.

العلمانيون في مصر يبذلوا قصر جهدهم في الهجوم علي الدين وليس فقط رجال الدين, دون محاولة استخراج ما بداخل الناس من “افكار” علمانية و لكنهم غير مدركين بأنها كذلك, بنركز علي تحطيم الثوابت بغشم شديد مع ان الاسهل و المقبول انك تنمي الافكار العلمانية وهي بدورها هتقضي علي الثوابت الرجعية. تنمية العقل بالافكار السليمه اقوي بكثير من محاولة هدم ما بداخل الانسان من معتقدات وان كانت رجعية.

اللي عاوز اقوله للناس اللي مصممه علي الاتجاه ده, انكم بتخسروا اكتر ما بتكسبوا, في بلد زي بلدنا دي “الهجوم” المستمر علي الدين يكره الناس في فكرتك, مع ان فكرتك اهم و اقوي من انك تجتزئها في مهاجمة الدين, فكرتك اساسا انك مالكش دعوه الدين بتاع كل مواطن بيقول ايه ولا صح ولا غلط, مهاجمة الاسلام السياسي لا تعني مهاجمة الدين, وطبعا واضح جدا مهاجمة الدين لما تمسك في تفسير شيخ معين, وتقول انه ده التفسير الوحيد او الفهم الوحيد للدين, ثم تبدأ هجومك وكأن الشيخ ده كلامه و تفسيره منزل ولا يمكن تغيره, وبناء عليه تبدأ تهاجم الدين في الموقف ده.

سئمت العلمانيين ذو التفسير الواحد للأمور!

اللي عاوز علمانية ياريت يسيبوا من الدين و يركز علي حقوق المواطنه, ده مجال كفيل انه يغير نظرة الشعب للعلمانية دون الهجوم علي الدين. والعلمانية بها العديد من المجاللات اللي ممكن نركز عليها و نطبقها بل ونقدر نستدل بالدين في تطبيقها كمان.

من المواضيع اللي برضه لاحظتها ان العديد من العلمانين بيستشهدوا بالعظيم فرج فوده في الهجوم علي الدين, مع ان الدكتور العظيم لم يهاجم الدين بل دائما ما كانت كتاباته عن بدال عمليه معاصره حديثة لتطبيق “مقاصد” الدين, لم يكن يوما مهاجماً للدين بل مهاجما للتفسير الواحد للدين و لادعاءات الاسلاميون في عدم قابلية الدين لقبول القوانين الوضعية الحديثة التي تحقق “مقاصد الدين”

نرجع لموضوع المقال, زي مافي دول علمانية ناجحه, في العديد من الدول العلمانية فاشله, ومنهم اليونان مثلاً, بلد مفلسه ومتنيله و اسبانيا بتحصلها ومعاهم قريباً المجر, ده غير رومانيا .. كل دي بلاد علمانية فاشله, فماتقليش العلمانية لديها الحل المطلق و تسكت, لأن ده ليس إلا طــــــــرش!

العلمانية تصبح الحل عندما تقدم حل يتناسب وعاداتنا وافكارنا!

العلمانية تتيح للكل نشر افكاره طالما ان هذه الافكار لا تدعوا للعنف.

away out

كتب هذا المقال احد اصدقائي كمحاوله منه لايجاد مخرج او طريقه للأزمه الحاليه في مصر.
المقال مقسم لعده اجزاء اهمها هي وسائل الضغط علي الاخوان و النقاط التي يجب وضعها في الاعتبار في حاله حدوث تفاوض مع الاخوان.
يجب التأكيد علي ان هذا المقال مطروح فقط في حاله ان الضغط الثوري في الشوارع و الميادين لم يأتي بثمار.

DISCLAIMER:

If you are a felool/shafik supporter or a MB member or supporter…PISS OFF

If you don’t piss off, I don’t guarantee any reaction from anyone J you might get insulted, kicked out or even haunted by one of the people who went totally out of their mind these days and by God I am one of them

This note is my personal thoughts, it does not have to be right or complete…it is for people like me who are confused about what to do at this stage … It is not for arguing with felool or MB…

ابدأ بتوجيه النقد لحزب الكنبه الثوري منهم والصامت. فقد كان هذا الحزب (و انا من ضمنه) اكثر ضررا علي الثورة من الثورة المضادة نفسها. فبعد ان قامت الثورة و لم يعد هناك مجال للحجج الواهية التي كانت تساق حين يذكر العمل العام وفريضة المشاركة في تنمية المجتمع وتوعيته. فقد تضائل التضييق علي مثل هذا العمل وظهرت الكثير من المبادرات التي تفتح المجال للمشاركة في كل الوان العمل العام والعمل السياسي. و كما قال المفكر جلال امين ان عصر الجماهير الغفيرة هو المحرك الان، عصر اضمحلال الذوق والاخلاق والثقافة والاحساس بالمسؤلية، عصر الانانية والسرعة والكفاءة المزعومة. فبدلا ان توجه الطاقات من حوالي عشرة مليون ناخب اكاد اجزم ان 80 % منهم من المتعلمين الجامعيين الي الضغط علي المرشحين المحسوبين علي الثورة لدعم توحدهم لانقاذ الفكرة واخذ زمام المبادرة رأينا هؤلاء يكيلون لبعضهم البعض الاتهامات ويتفننون في اظهار العيوب بل ورأينا الكثير من الجهل و الرؤي الضيقة واحيانا الكذب في تلويث ماضي وحاضر هؤلاء المرشحين. وكأن كل فرد من هذا الحزب متسقا مع ذاته منذ ولدته امه، وكانه ولد عبقريا بغير تعليم ولا قراءة ولا خبرة…وكأنه يملك الحقيقة المطلقة لمجرد قراءة بعض الكتب او حفظ بعض ايات القران او الحديث…و كأن الاحداث التي نعيشها واضحة وضوح الشمس في كبد السماء…لقد اصبح اختزال الانسان في موقف او في كلمة او في راي قاله سمة لمجتمعنا الان، بل وان الاحكام الصادرة في هذا الإطار احكام نهائية لا تقبل الطعن ولا تجبها توبة ولا تنفع معها شفاعة الشافعين. اوضح ما سبق لأصل الي نتيجة هي ان قلة المشاركة في العمل العام هي السبب الرئيسي في ظهور التيارات الدينية الشهيرة كحل اوحد وظهورها بالمظهر الشعبي الغير منطقي في نظر البعض. ولهذا نؤكد ان شعبية هذه التيارات سوف تستمر إن لم تظهر تيارات اخري تعمل من اجل الوطن و ان استمرار شعبيتها سوف يكون دائما عائقا في تنفيذ اية خطط او برامج مختلفة.

واتعرض الان الي بعض المواقف والحقائق و أؤكد انها ليست من باب التخوين او التجريح ولكنها تسجيل لمواقف تاريخة اري انها علي وشك التعرض لمحاولات التزوير او الالتفاف والمزايدة.

إن إدعاء التيار الديني انه لولا وجود مرشح له ينتمي لتياره في الانتخابات لفاز الفلول هو ادعاء لا اساس له من الصحة فقد كان من الممكن لهذا التيار المنظم ان يدعم أي مرشح وطني ثوري يستطيع انهاء حالة الاستقطاب وتوحيد الصفوف و بهذا يكون هذا المرشح قد ضمن ملايين الاصوات كانت كفيلة بفوزه من الجولة الاولي.
ان عدم توحد المرشحين الثوريين سيبقي عارا علي تاريخهم جميعا بالتساوي وترسيخا لروح هذا العصر من الانانية وتفضيل المجد الشخصي.
إن الأزمة الحالية هي مسؤلية كل فرد و كل تيار لا يقبل الحوار ولا يقبل الاخر و إن اختلف معه. ويتحمل التيار المدعي للمدنية والليبرالية الجزء الاكبر من هذه المسؤلية حيث انه يجب ان يكون اكثر اتساقا مع مبادئه وثوابته في الحرية وتقبل الاخر.
إن ادعاء التيار الديني ان الشعوب لا تخطئ في اختياراتها (وهو ما قاله أحمد أبو بركة معلقا علي الاغلبية الكاسحة في استفتاء مارس وفي نسبتهم الكاسحة في البرلمان) يجعلني اتسائل عن مرجعيته الدينية حيث أن القران قد ذكر لنا في قصص الامم الكثير والكثير من المواقف التي خسرت به الامم الكثير بسبب مواقفها وإختياراتها و ان ايضا كل ابن ادم خطاء و يجعلني ايضا اتسائل عن مدي فهمه لحالة الشعب المصري التي ينقصها الكثير من حرية الإرادة والقدرة علي إتخاذ القرار. اقول هذا لأن الاعتراف بالاخطاء هي بداية الحل وليس الكبر و الاصرار و اظن ان الموقف الحالي ابسط معيار لفشل الاخوان في ادارة الموقف.
إن محاولات البعض من مؤيدي النظام السابق الإيحاء للناس انهم هم الاغلبية الصامته التي قررت ان تشارك و ان تخرج عن صمتها هي في رأيي مشكلة حسابية في الاساس لأن هناك أكثر من 15 مليون اختاروا ان لا يؤيدوا شفيق.

و لنبحث الموقف الحالي فلنبدأ بالقول اولا بأن من يقول ان نار النظام السابق اهون من جنة التيار الاسلامي أو العكس هو اختزال و تقليل من قدرات الشعب و محاولة لحصر الحل في اختياران لا ثالث لهما للوصول لنتيجة معينة. إنني أؤمن بأن الإرادة الشعبية يجب ان تكون هي التي تقدم الحلول وليست النخب والاحزاب السياسية وأن حصر الحلول في اختيارات معينة قليلة هي من باب الخيبة والكسل وفقر الإبداع. ولذلك لازال حل الثورة والميدان مطروحا كأفضل الحلول ولكن في وجهة نظري ان هذا الحل ايضا يقتضي التوافق الوطني بين القوي الثورية و التيارات الدينية في مواجهة المجلس العسكري ونظام مبارك لان غير ذلك سوف يجعل المشهد مشابه لمشهد استبعاد ابو اسماعيل. لذلك وجب علي الجميع ان يكون واضحا في اسباب نزوله و هي ان يستبعد رموز النظام السابق وليس لدعم او اعادة مرشح ما.

ثانيا: هناك موقف واضح وصريح لا عدول عنه بالنسبة لي و هو عدم التصويت لأي من رموز النظام السابق وذلك ليس فقط لتلوث ايديهم بدماء الشهداء ولكن لعقليتهم واعقيدتهم السياسية والاجتماعية الفاسدة التي أدت بنا لهذا الحال.

ولكي أكون واضحا مع الجميع فإني أري ان التيار الاسلامي به الكثير من نفس الافات والعيوب والتي اصابت النظام السابق ولا اري دليلا واحدا واضحا متجردا يدل علي عكس ذلك فمعظم مواقف التيار الديني التي كان بها قدر من التفاهم والتفهم كانت للمصلحة الحزبية. وقد تركت باباً أخيرا لهذا التيار حتي اعطي صوتي له في الجولة الثانية املا في إنقاذ ما يمكن إنقاذه ولأن دماء وعيون واجساد الشهداء ومصابين الثورة تشحذ همتي وتدفعني للتغلب علي مخاوفي وتعطيني املا وقوة في الغد وإلا فإنهم ضحوا بأنفسهم هباءاً! و أعلم ان المتطرفين حين يقرأوا هذا سوف ينقسموا الي قسمين:

متطرفي التيار الديني سوف يرون انني نذل وخسيس ومستغل للموقف واني مدعي الثورية وانني الوي ذراعهم لتقرير ايديولجيتي وتحقيق اهدافي الحزبية (رغم انني مستقل) وربما يمتد الامر لتصنيفي بغير علم ولا هدي او حتي وصمي بالكفر او الزندقة او النفاق.
متطرفي الليبرالية والعلمانية والمصابين بالاسلاموفوبيا سوف يرون انني ساذج أو جاهل او طالبا لدور في المرحلة القادمة.

و احب هنا ان اقول لهم ان هذا الخطاب ليس موجه لهم J بل هو موجه للوسطيين والذين يريدون الحلول العملية والوصول الي نتيجة و انجاح الثورة.

و سوف اذكر هنا بعض المخاوف او اسباب الاعتراض علي الاخوان تمهيدا لعرض الحلول التي تعالج هذه المخاوف: (لاحظ انني لست بصدد ذكر اي مواقف سابقة متخاذلة ولكن فقط الاسباب الواقعية التي اذا عولجت تحل الموقف وليست بالضرورة تعيد بناء الثقة مع الاخوان)

عدم استقلال قرار الرئيس و خضوعه لمكتب الارشاد او المرشد وهما بكل تأكيد غير متفاعلين مع النسيج الوطني بدليل الخلافات الموجودة
الاستئثار بالسلطات و العمل علي المصلحة الحزبية او الايديولوجية الضيقة
عمل صفقات او اتفاقات مع المجلس العسكري او ايا من اجهزة الدولة العميقة والتي قد تؤدي الي تهاون في محاسبة كل المسؤلين.
تقييد الحريات بما فيها التظاهر والابداع والنقد وعدم دعم استقلال القضاء

بناء عليه اري الحلول كالآتي:

  • الانتهاء من تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور قبل بدأ تصويت الجولة الثانية (بالمعايير العلمية والتوافق الوطني الحقيقي وطبقا للاحكام الصادرة في هذا الموضوع) بما فيها الية الموافقة والتصويت علي مواد الدستور ان تكون بالتوافق ثم اغلبية الثلثين.
  • تعيين نائبين من الثورة يرشحهما ابو الفتوح و صباحي وإعتبار ثلاثتهم(النائبين و مرسي) بمثابة المجلس الرئاسي فيما يتاح لرئيس الجمهورية من صلاحيات طبقا لما سوف يقره المجلس العسكري وحتي وضع دستور جديد أو انتهاء الفترة الرئاسية الاولي. وبهذا يكون تأثير مكتب الارشاد ضئيل و يمنع اية صفقات او قرارت استئثار بالسلطات.
  • يعمل هذا المجلس الرئاسي علي المحافظة علي استقلال القضاء وايقاف محاولات مجلس الشعب لذبحه ودعم تطهيره.
  • تعيين نائب عام جديد ويكون مؤهلا و ثوريا (خالد علي مثلا) لمحاكمة رموز النظام السابق وكل من تورط في قتل المتظاهرين.
  • تشكيل حكومة تكنوقراط من قبل المجلس الرئاسي وليس مجلس الشعب اذ انني اعتقد ان الحكومات الائتلافية في هذا الوقت هي فقط تقسيم للغنائم و ليست في مصلحة الوطن.
  • الاتزام بتعهدات ال 100 يوم الموجودة في برامج المرشحين.

و ربك يسترها يا عم الحج

STOP BELIEVING IN AUTHORITY AND START BELIEVING IN EACH OTHER

Tagged with:
 
make-a-choice-khaled-ali-aboelfotoh

الي مؤيدي ابو الفتوح اللبرالين: نحن بصدد الاختيار بين طريقين للوصزل لغايتنا, الاول و هو في نظري الاسهل و هو ان لا نتصادم مع باقي التيارات و الوقوف جنبا لجنب مع الاغلبيه “الظاهره” و التي تدعي انها “قد تكون” مؤثره في “الوقت الحالي” مستنده لفكره التوافق الشعبي او ان نختار الطريق الاصعب وهو الاختار و الانحياز التام للثوره والذي يعني بالضروره اختيار مرشح شاب ثوري يساري معتدل.

الطريق الاول في نظري اقصر ولكن يحمل الكثير من المخاطر و يعتمد علي مصداقيه المرشح و مدي تاثيرنا في قراراته, الامر الذي يؤكد علي ضروره استمرار النضال, وهذا امر اتفهمه; ولكن نضالنا سيكون نضال من داخانا, من داخل شيعة قررنا الانحياز لها و دعمناها, مما يُصعِب علينا تحديد اعدائنا الحقيقيون.

من الجانب الاخر, أنحيازنا الواضح و الصريح لمرشح ثوري شاب, يوكد دعمنا للثوره و يُوضح لنا اعدائنا بشكل قاتع, ان كانوا اخوان او فلول.
الطريق الثاني يمثله في نظري خالد علي, اعلم تماما ان نضالنا معه اصعب, ولاكن اوضح و ثماره معروفه “ان اتي بثمار”.

سؤالي للجميع… ايهما اصح, دعم مرشح لان فكره التوافق الشعبي “قد تكون” في صالحه؟ ام دعم مرشح لقناعتنا بقضيته و بالتيار الذي يمثله؟

مازلت في احتيـــــار و كلامي لا يؤكد دعمي لاحد من المرشحين, انما فقط احاول التفكير بصوت عالي.

للمره الثانيه, كالمي موجه للبرالين المؤيدين لـ د. عبد المنعم ابو الفتوح.

امجد عثمان
10 / 05 / 2012

وجهه نظر مختلفه لكن محتمله

من خطابات المجلس العسكري علي مدار سنه تفهم ان التطويل في مصلحه كل من هو ضد التيار السياسي الاسلامي في مصر. لو تم تسليم السلطه من سنه لكان التيار السياسي الاسلامي استولي علي كل السلطات, واكبر دليل علي الكلام ده هو تغير راي الحريه و العداله و دخولهم بمرشح و ده كلامهم مش كلامي.. تطويل المرحله اعطي مساحه ووقت لتيارات مختلفه انها تعرض فكرها و محدش ينكر ان ده ساعد ناس كتير في اختيار مرشحهم و ايضا اوضح النوايا السيئه لاحزاب تعد من اقدم التيارات السياسيه في مصر…

في اعتقادي يحاول العسكري اظهار وساخه الاخوان او بمعني اصح يحاول توسيخ الجماعه الاسلاميه ككل .. واعقد العنف ده كله كان من المفروض يكون موجه للاسلاميين, ولكن الثوار بسذاجتهم و طبيعتهم الثوريه تصدروا المواجه دفاعا عن الحريات ككل.. واستغل الاسلميون السذاجه دي. ولم يعد لديهم حاجه لتصدر المواجهه, لان الثوار قايمين بالدور ده وزياده…

كان علي الثوار ان ينضموا للعسكري من البدايه ولو لفتره مؤقته.. في الاول و الاخر احنا كنا بنطاب بهذا التطويل عندما صوتنا بلا عشان نلحق نكون احذاب..
تركيزنا علي نهضه و انتشار تيارنا كان اولي من الدخول في نديه مع العسكري و كنا سبنا الاسلاميون لمواجه العسكري … كنا نقلب الايه يعني..

في اعتقادي يجب علي القوي اللبراليه و الثوريه ان تنسحب من الصفوف الاماميه للمواجهه و تركز علي تكوين كيان راسخ علي الارض من خلال خطه مداها متوسط بالكثير خمس سنين. وده الي بيعمله البرادعي اعتقد.

موالاه العسكري جزئيا او علي الاقل عدم الدخول معه في مصادمات سيكون في مصلحتنا , لان الشعب دلوقي عنده استعداد يتعلم اكتر ما نفسه يتفرج علي ناس بتنتحر عشان قضابا هما لسه مش مستوعبنها… ومنها قضايا حقوق الانسان و ما شبه. دي قضايا الرجل البسيط الي في الريف ميفهمهاش, ميفهمش يعني ايه ناس بقي لها 3 ايام واقفه امام محكمه بتقول لا للمحاكمات العسكريه .. ما هي كلها محاكم و خلاص.
احنا بنحارب لينا و لغيرنا و هنطلع من المولد بلا حمص, و ده حال اي تيار ثوري في العالم, تفقدوا كتب التاريخ, مش هتلاقوا ان في قوه ثوريه تمكنت من حكم بلد.

علينا ان نراجع اوراقنا و اعاده اختيار موالينا اذا كنا نحلم بالسلطه.

الاخوان فضلوا يحاربوا لوحدهم 79 سنه ولم يوصلوا للسلطه. بس عشان متواجدين علي الارض ولهم من يواليهم من الشعب وعشان لم يتصدموا مع العسكري عرفوا ياخذوا السلطه التشريعية.

حان وقت ان نلتفت لمصالحنا اذا كنا نحلم يوم بالسلطة.

وجهه نظر مختلفه لكن محتمله

امجد عثمان
06/05/2012

هياتم 2012

الموضوع ده منقول بس حبيت احطه لأني شكلي كده هرشح هياتم فعلا

 

طبعا كل ما أقول لحد انى هدى صوتى لهياتم يتصدم يا اما بيفتكرنى بهرج يا اما بيصدق انها نازلة فبالتالى بيبقى عايز يعرف لية هياتم!!
طبعا لا يخفى على أحد ان الشباب محبط تماما من أعمار المرشحين اللى كلهم راحت عليهم خلاص .. وطبعا وبما ان هياتم ست فالستات عمرهم ما بيكبروا ودة أول سبب يخلينى أثق فى هياتم .. طبعا باستثناء خالد على لأن سنة لسة صغير ( مع العلم انى مش هديله صوتى برضوا).

نيجى بقى للأسباب التى تتعلق بالكفائة والمؤهلات السياسية والخبرة والتاريخ السياسى العريق والنظيف والطاهر لخالدة الذكر .. هياتم
- هياتم .. عمرها ما كانت رئيسة وزراء لمصر فى عهد المخلوع زى أحمد شفيق ولا عمرهاش حصل فى عهدها موقعة جمل ولا قالت هوزع على المتظاهرين بوبون .. ولا عمرها نهبت ولا سمسرت فى تطوير مطار القاهرة الدولى ولا بصبصت لناس بيشتغلوا فى وزارتها ولا عمرها كانت جزء من المؤسسة العسكرية .

-هياتم .. عمرها ماكانت وزيرة خارجية فى عهد المخلوع لسنوات طويلة زى عمرو موسى .. ولا عمرها أثناء الثورة ما فكرت تنزل تقنع المتظاهرين بالعودة الى بيوتهم والاكتفاء فاصلاحات ركيكة فى النظام.

- هياتم .. ليس لها أيديولوجية متشددة دينيا كحازم صلاح أبواسماعيل ولم تدعى يوما أو تدعو لاعتصام ولم تتواجد فيه .

- هياتم .. لم تكن يوما عضوة بجماعة الاخوان المسلمين كعبد المنعم أبو الفتوح .. وبرنامجها الاقتصادى لا يوصف بانه رأسمالى أو ما يسمى بالـ neo libralism .. هياتم لم تشترك أبدا فى قمع الحركة الطلابية فى السبعينات مثلما فعل أبو الفتوح .. هياتم لم تعتدى على عايدة سيف الدولة وزملائها فى الجامعة من قبل .

باختصار يا سادة يمكننا ان نقول أن هياتم هى برادعى المرحلة .. هى حلم الشباب النقى الطاهر .. شباب الثورة الذى لم يتحقق .. هياتم هى وسيلتى للاعتراض على كل العبث الحادث فى المشهد السياسى .. برلمان مطعون فى دستوريتة يكتب دستورا .. ومجلس عسكرى خائن منزوع الشرعية يشرف على انتخابات الرئاسة .. يساريون يؤيدون اخوانيا رأسماليا للرئاسة .. وليبراليون يؤيدون فلولا .. عبث .. هياتم هى طوق النجاه .. هى النموذج الحر الذى لم نجدة حتى الآن …

هياتم .. حبيبة الشعب..

هياتم .. 2012 مشروع وطن …. صوتك أمانة

Tagged with: